الفيتو المصري من جديد
Sunday, January 11, 2009



عودة الحذاء المصري للساحة بعد سرقة الحذاء العراقي الاضواء منه قليلا ... عاد مرتفعا عاليا تحت القبة من جديد .. بعد غياب طويل عن ساحة الأحداث لأكثر من عام
المره دي الحذاء اترفع من النائب اشرف بدر الدين للنائب نشأت القصاص عضو حزب الوطني بردو ... (واقعه العالم قبل الماضي كانت بين طلعت السادات و احمد عز عضو الوطني)

انما ليه اشرف رفع الجزمة ! الراجل طول ماهو قاعد عمال يسمع في كلام من نوعية ان المعارضة عميلة و خاينة , و بتعمل لصالح جهات خارجية و بتشوه صورة النظام و بتزايد على القضية الفلسطينية و ان مصر سباقة و كلام من دا و من مين .. من عضو حزب وطني!!...الراجل مقدرش يستحمل أكتر من كدا و دمه غلي و ملقاش غير الفيتو المصري اللي يعترض بيه – كويس انه معملش حاجة تانية كان زمانها فيها رفع حصانة –

و بيني و بينكم الجزمة هي اسمى رد على امثالهم ... مين بيتهم مين بالعمالة ؟!! ايه البجاحة دي !! و سباقة ايه و مزايدة مين و صورة ايه اللي المعارضة عايزة تشوهها .. ما صورة حسني مبارك بتتحرق مع العلم المصري و الإسرائيلي في بلاد العالم حتى الدول الافريقية و لعت فيه.
سمعه مصر في الحضيض

سابقة لم تحدث في عهد أي من حكام مصر ... حدثت بفضل نظام مبارك ... دول افريقية تحرق علم مصر !
أقل ما يرفع للنظام فعلا هو الحذاء

Labels:

 
posted by Mostafa Maher at 3:13 PM | Permalink | 1 COmmentAT
حماقة نظام و ذكرى مذبحة السودانيين
Monday, December 29, 2008
يزداد كرهي للنظام يوم بعد يوم حتى اصبح إبليس و اعوانة احب إلى قلبي من حسني و نظامة.

في يوم واحد احداث امامي و اخرى تأتي من الذاكرة.
امامي شعب عربي مسلم على حدودي يتم حصارة و تجويعه و قصفة و نظامي الرسمي ملتزم الصمت .. بل و ُيعتبر احد اطراف الحصار و له يد في ذلك لغباءه و سذاجته و شيخوخته و فساده و موقفة المخز.





و يأتي في ذاكرتي يوم آخر ...
يوم 30/12/2005 يوم مذبحة اللاجئين السودانيين
اليوم هو الذكرى الثالثة للمذبحة .. ذكرى قتل 27 سوداني و جرح عشرات اغلبهم من النساء على يد سفاحين الداخلية تلاميذ حبيب العادلي بلطجي النظام ... فلا هو حبيب ولا عادلي .
ذكرى اقتحام الشرطة المصرية مكان اعتصامهم بميدان مصطفى محمود بالمهندسين الساعه الرابعه فجرا في عز الشتاء و ضربهم و سحلهم حتى تزهق ارواح 27 فرد منهم -طبقا للارقام الرسمية- بأي دين يدن هذا النظام ؟!






حسبنا الله و نعم و الوكيل ... لم تجلبوا لنا سوى العار
 
posted by Mostafa Maher at 11:07 PM | Permalink | 0 COmmentAT
كادر يسري التكديري
Wednesday, December 17, 2008

قعدت أفكر .. هل ما يحدث في المدارس هذه الأيام أمر طبيعي ام جديد علينا ... سلسلة الحوادث دي حاجة عادي كدا و ظهرت بسبب اهتمام الإعلام بها ولا زادت و تنوعت فعلا ... في شهور قليلة تحديدا منذ بداية العام الدراسي الجديد و ظهرت لنا اخبار جميع ابطالها من المعلمين .. مدرس يعاقب طالب بالضرب حتى الموت لعدم آداء الواجب و آخر ينظر لتميذه شزرا فتفارق الحياة من شده الخوف و آخر يعتدي على تلاميذ جنسيا و آخر يعاقبهم بالوقوف عرايا و مدرس يفقع عين طالب و مُدرسة تسرق وزة من بياعه في الشارع و تطلع تجري و هي خارجة من المدرسة !! و غيره و غيره.
كل الاحداث المأساويه دي و لم ينتهي النصف الاول من العام الدراسي...
ايه السبب في دا كله ..أكيد السبب هي سياسات فاشلة تطبق من اشخاص فاشلين .. اخذوا على القص و اللصق من نظم اخرى ... حتى صار الامر ترقيع للتعليم و ليس تطوير للتعليم.
تخيل المنظر .. تقويم تراكمي و أعمال سنه و غيرها من الأساليب الجديدة تطبق لتجبر الطالب على التواجد في فصلة طوال اليوم الدراسي . شيء جميل و لكن ... اصبح عندك 60 - 70 طالب مفعوصين فوق بعض .. و استاذ مطحون زي اي مواطن و غير كدا قد يعايره تلميذ او ولي امر التلميذ ولا استاذ زميل برسوبه في امتحانات الكادر -يا فاشل يا فاشل و كدا- , ذهنه مشتت بين متطلبات البيت و العيال و امتحانات الاكاديمية و الحصة دي و اللي بعدها و مش هيخلص اليوم دا كله و يروح يرتاح .. لا. لسه فيه الدروس لغاية بالليل , هيجيب فلوس منين يعني!! و متواجد في نفس المكان مع الـ60 - 70 طالب اللي محشورين فوق بعض في فصل واحد .. ايه اللي ممكن يحصل غير الكوارث دي !!
نجح يسري الجمل في تأزيم الموضوع اكثر ... وضع المعلم موضع سخرية من الجميع .. من الطلبة قبل زملاءه المعلمين ... و طبعا لما تاخد درس عند مدرس ناجح غير المدرس الساقط .. و مش هتدفع هنا زي هنا أكيد .. و في ستين داهية كرامة المعلم.
و المصيبة ان كل يومين يخرج علينا بتصريحات بيتفاخر بيها بالكادر على انه إنجاز محصلش و المدرسيين طايرين من الفرحة بسبب الكادر ... حتى الآن لم اجد مدرس و لو مدرس تدبير منزلي مبسوط بموضوع الكادر دا.
صدق اللي سماه كادر .. يكدر فعلا.

موضوع تاني بيحرق دمي و ليه علاقة بالأولاني ... و هو أكثر ما يستفزني الإصرار اللي ملوش اي معنى على وضع صورة حسني مبارك في كل فصل من فصول اي مدرسة و صورة كبيرة في غرفة المدير طبعا ... ليييه.. معرفش !.
هل في اي نص دستوري بيوجب و يحتم علينا لطع صورة سعادته على الحائط ..
و ايام الدراسة و خصوصا فيه لجنه من الادارة التعليمية ولا الوزراة كانو يهتموا جدا بوجود العلم و القسم و صورة سعادته .. طيب العلم و القسم ماشي .. انما صورة سعادته ليه .. علشان تهل البركة ولا هتطرد الارواح الشريرة .
طب دا انا شاكك و بنسبه كبيره ان وجود صورتة في الفصول هي السبب الرئيسي في المهازل اللي بتحصل كل يوم دي ... العيال مخنوقة و اهاليهم مخنوقة و المدرس مخنوق و اللي خانقهم صورتة فوقهم على الحيطة و باصص لهم كده ..ناقص يطلع لسانه.. ما لازم يعملوا كدا في بعض ...
عمر التعليم في مصر ما هينصلح حاله الا لما تتشال صورته

Labels:

 
posted by Mostafa Maher at 2:17 AM | Permalink | 1 COmmentAT
ندالة أهلها
ميت ألف فرصه عشان أسيب مصر
ولا عمري سبتها
علشان هى بلادي اللي بجد بحبها
بحبها بكدبها وصدقها
بحب فيها أصالة وندالة أهلها
بحب فيها السهر بحب
زيفها وأصلها
بحب فيها طلعة الشمس
تنور وشها
بحب فيها القمر طالع
يغازل حسنها
بحب فيها المشي علي شط
نيلها وبحرها
بحب فيها بناتها
راسمين ملامح شعبها
دي بنت مايصه وحاطه
ورده فـ شعرها
ودي بنت جد ونازله
جري لشغلها
هتلاقي فين بلد
فيها الكنايس والجوامع
بتحضن بعضها
مسلم مسيحي إخوات
راضعين طيبة من صدرها
نبع الحنان ويناموا حاضنين
أرضها
هتلاقي فين تاني بلد
كل حاجه فيها
تخليك تحبها
هتقولي ظالمه هقولك
برضو بحبها
هتقولي ضالمه
مهو ده سواد شعرها
هتقولي زحمه هقولك
علشان بنعشق أرضها
هتقولي فيها فساد
هقولك ده من طيبة شعبها
جرب كده تسهر ولو وحدك
علي ضف نيلها وحبها
جرب تشوف بنت حلوه
مع شاب واقف جمبها
بيحبها شايل في قلبه
هموم الدنيا كلها
وبرضو بيحبها
جرب كده تاكل دره وترمس
علي شطها
وتشوف وشوش الناس
واضحك زيها
طب وانت ماشي لوحدك
ووقعت في مشكله
مش بتلاقي ألف واحد
جمبك بيحلها
لا تعرفهم ولا يعرفوك
بس جمعكم حبها
أهي هي دي مصر
زاحمه ظالمه
فاسده ضالمه مش مهم
ده كفايه خفت دمها
هافضل لمصر أقول وأعيد
أنا أصلي عاشق أرضها


وطبعا ده كله كلام في الهوا
أنا لو تجيني نص فرصة هقول لها
بالسلامه يا مصر
ومش عايز أشوف وشها
وهي دي بقى ندالة أهلها

ابراهيم خليل

 
posted by Mostafa Maher at 1:46 AM | Permalink | 1 COmmentAT
تهديدات بحل جمعية العون المصرية لحقوق الإنسان
Saturday, May 31, 2008
تهديدات بحل جمعية العون المصرية لحقوق الإنسان بناء على تعليمات أمن الدولة على مدى عام ونصف ومنذ إشهار الجمعية وهى تتعرض للعديد من التهديدات والمضايقات ولكن يبدو أن الأمر هذه المرة قد أخذ طابعاً جاداً وتنفيذياً حيث علمت الجمعية من بعض المصادر أن وكيل وزارة التضامن الاجتماعى بالقليوبية وبناء على طلب من مباحث أمن الدولة قد أصدر أوامره إلى مدير إدارة التضامن الاجتماعى بشبين القناطر بضرورة عمل مذكرة بشأن الجمعية تتيح له حلها والغريب فى الأمر أن وكيل الوزارة طلب عمل مذكرة تقول فيها الإدارة أن الجمعية لا تعمل حتى يسهل صدور قرار الحل ورغم أن أنشطة الجمعية معلومة للكافة فى المحافظة وعلى رأسهم السيد وكيل الوزارة ورغم ما نشر بالجرائد وعلى الانترنت عن تلك الأنشطة ورغم أن لمسة للكيبورد تحيل سيادتهم إلى موقع الجمعية على الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان ليروا العديد من أنشطة الجمعية ورغم أن بعض تلك الأنشطة كانت تتبنى بعض شكاوى المواطنين ورفعها للسيد محافظ القليوبية وقد تفاعل سيادته مع بعضها واستجاب لمطالب الجمعية وبالطبع فإن من يحرض على حل الجمعية يعلم أيضاً كل أنشطة الجمعية فهو يرقبها وبالطبع فإن تلك الأنشطة لا ترضيه وتسبب له إزعاجاً عظيماً . فهل لا يعلم الآمر بسرعة حل الجمعية تبنيها لقضية أهالى جمجرة حين فرضت الشرطة عليها حصاراً فيما يشبه العقاب الجماعى ؟ هل لا يعلم سيادته تبنى الجمعية لقضية سيدة المنشأة الكبرى مركز كفر شكر حين هتك عرضها بالطريق العام ؟ وهل لا يعلم سيادته عن تصعيد الجمعية لواقعة الاعتداء على صحفى الدستور فى محطة كلية الزراعة بشبرا ؟ وهل لا يعلم سيادته فضح الجمعية للتزوير بالصور أثناء الاستفتاء على التعديلات الدستورية ؟ وهل لم يقرأ سيادته البيانات التى أصدرتها الجمعية فى واقعة اعتصام العاملين بشركة إيجوث ؟ وهل لا يعلم عن الندوتين اللتين أقامتهما الجمعية بشأن التعديلات الدستورية ؟ وهل لا يعلم أن الجمعية قد تضامنت مع معتقلى 6 أبريل وأصدرت بياناً حذرت فيه الداخلية من المساس بالمتظاهرين .إن من أمر بسرعة الخلاص من الجمعية ومن تلقى الأمر يعلمون تماماً أن الجمعية لم تتلق أى تمويل وتؤدى رسالتها عن طريق أعضائها ومتطوعيها وبالتالى فإن الإيرادات والمصروفات لديها محدودة وتتلخص فى اشتراك الأعضاء فلماذا لا تحل بحجة إنها لا تعمل لعدم وجود أموال لديها ؟ لقد فكروا فى الخلاص من الجمعية بحلها لأن أنشطة الجمعية أزعجتهم فى محيطها الاقليمى فقالوا نقول إنها لا تعمل كعادة الحكومة دائماً حينما تعلق الفقراء على مشانق الغلاء فإنها تقول لا مساس بمحدودى الدخل . إن الجمعية إذ تنتظر صدور قرار الحل بمعلومات يقينية فإنها قد بدأت فى الترتيب للمرحلة القادمة فكل قوى القمع والقهر لن تثنينا أبداً عن الدفاع عن حقوق الإنسان ومقاومة الظلم أينما وجد .جمعية العون المصرية لحقوق الإنسان
 
posted by Mostafa Maher at 10:12 AM | Permalink | 5 COmmentAT
نجحت قطر و فشلت حكمته
كنت مستمتع جدا و انا أتابع البث الحي لجلسة انتخاب رئيس لبنان ... مبتهج كدا و قلبي بيخفق -زي ما بيقولو- ... على الرغم من ان اي شخص قاعد بيتفرج او معدي من بعيد اعتقد انه سيشعر بالملل ... طول الجلسة .. ميشيل سليمان .. ميشيل سليمان .. ميشيل سليمان .. ميشيل سليمان ..

مشهد لا نشاهده كثيرا .. او بالادق لم نشاهده اصلا من قبل .
مزيج من الفرحة الشديده للبنان و الحزن الاشد على حال وطننا و اهلنا و ما يحدث فيه و فيهم و فينا .. كدت اصفق و النواب يصفقون بشده لانتصار العداله و الديقراطية ...

لكن المشهد لا يمت للواقع العربي بأي صله ..
لا يوجد سوى وجه شبه وحيد .... ان النتيجه قاربت على 99%

كنت اتمنى ان اعرف شعور فخامة رئيسنا بحكمته و هو يشاهد تلك المشاهد ..و هو ليس له اي دور في عمليه الصلح ... نجحت الشقيقه الكبرى الجديدة -قطر- في ذلك و فشلت مصر بحكمة رئيسها المزعومة

هل كان يشاهد الجلسة على قناة الجزيرة .. ام النيل للاخبار ام انتظرها على سبيس تون ..ام انتظر التقرير ..
ربما لم يشاهد اساسا ..فاعتقد ان مثل تلك المشاهد تعكر صفو سعادته .. و قد يتسبب فالعديد من الزيارات لدورة المياة
 
posted by Mostafa Maher at 9:16 AM | Permalink | 1 COmmentAT
كامل التفاصيل ليوم اختطاف و تعذيب أحمد ماهر طبقا لروايه
Monday, May 19, 2008
عن الاربعاء العجيب اتحدث .. الكرنك 2008
استيقظت صباح ذلك اليوم متعبا بعد يومين من العمل الشاق المتواصل .. فقد كاد عملى يضيع بسبب 4 مايو الذى لم يؤتى بثماره
ذهبت الى عملى مبكرا .. فاليوم لابد من اجراء بعض الحسابات الهامه و طباعة لوحات فى غاية الاهميه و تسليمها للمكتب
لا اعرف لماذا لم اكن متفائلا ذلك اليوم .. اتصلت بكثير من الاصدقاء .. و كنت لاول مره منذ اكثر من شهر اذكر مكانى فى التليفون بصراحه
*ايوه يا زميلى .. انا انهارده فى التجمع الخامس .. فى شارع التسعين .. ايوه فى المعرض ..هامشى على الساعه واحده
*ايوه يا بشمهندس طبعت كل اللوحات و الاستشارى مضى عليها ووافق .. جاى دلوقتى على المكتب

كان بعض العمال قد اعدوا طعام الغذاء و لكنى فضلت التحرك لان هذا اليوم كان مليئا بكثير من المواعيد الهامه
ركبت سيارتى المتهالكه و بدات فى التحرك و لمحت فى المرأه اليتيمه سياره بيجو مسرعه تتوقف فجاه امام الموقع الذى اشرف عليه
جاء خاطر فجأه بداخلى انها قد يكون بها بعض ظباط امن الدوله
ههههههه .. طب كويس انى مشيت
تعانى سيارتى من بعض الامراض المستعصيه التى تجعل تحركها بطيئا و تحتاج لأموال كثيره لكى تشفى و تعود سياره مره اخرى .. زقزوقه حبيبتى اكيد هاصلحها فى يوم من الايام ..دى ياما شاليتنى و انقذتنى من اخطار كتير .. ايه يعنى الكبالن مكسره و علبة الدركسيون بتزيق و لا المقص مكسور و ملحوم اى كلام
ايه المشكله ان مافيش استبن و مافيش كوريك وواخده كام خبطه ..اول الشهر هاجيبلك بطاريه جديده يا زقزوقه..انا مسميكى زقزوقه علشان الناس بيزقوكى كتير
ابتسم فى خاطرى الى ان فوجئت بسياره ميكروباص اجره سوهاج تقطع الطريق
ايه ابن الهبله ده ..الشارع فاضى و الدنيا صحرا و مش عارف يسوق .. حبكت يركن قدامى
احاول التحرك .. فأجده مصمم على الغلاسه ..ايه ياد يابن ال**** .. اقطع الشتيمه لاننى لمحت ان كل من فى الميكروباص ينظرون إلى بتحفز واضح .. الشرر يتطاير بوضوح من اعينهم .. اول مره المح الشرر ينطلق من العيون ... اجسام ضخمه .. حلاقه زيرو .. نضارات شمس .. يانهار اسود .. انتوا جيتو
اعود بالسياره للخلف سريعا .. لا اعرف لماذا
ثمانية بغال ينزلون دفعه واحده من الميكروباص و يحاولون اللحاق بى .. يشيرون لشخص ما فى الخلف
انظر خلفى فأجد ثلاث سيارات ملاكى يسدون الطريق مره واحده ..ارتطم بواحده .. اتحرك للامام مره اخرى و يبدأ قذف الطوب و الحجاره على السياره .. هى بقى فيها طوب كمان؟؟
سائق الميكروباص الصعيدى الغلبان يسد الطرق و يصدمنى بظهر سيارته .. ليه كده بس ياسطى احنا غلابه زى بعض .. عملتيها يا زقزوقه .. اخص عليكى
افاجىء بأياد كثيره تمتد الى ملابسى و تفتح الباب و تبدأ حفلة اللكمات و السباب.. مباراه
- محدش ليه دعوه .. كله يمشى .. احنا امن دوله .. ياللا من هنا يا ** انت و هو
اجد نفسى فجأه بداخل الميكروباص ..
- مانت وقعت أهوه يا **** فيه حد يهرب من امن الدوله يابن ال***
- احنا هانعرفك احنا مين يابن ال****
- كسروله العربيه ... كسروا عضم امه ابن ال*** ده .... مش عايزه يبطل صويت

هكذا هتف كبيرهم .. و الجميع عنده ضمير شديد فى تنفيذ الأوامر ... ضرب شديد من جميع الاتجاهات .. و بجميع اطرافهم .. إيد و رجل
آآآآآآآآآآآه هكذا هتفت انا رغم محاولتى للتحمل .. لكن الضرب كان فعلا شديد و متواصل .. و من يتعب منهم الباقى يكمل .. و لكن هل اشترك معهم السائق الصعيدى الغلبان أم اكتفى بقيادة السياره؟؟
قبل الضرب تبرع احدهم بوضع التيشيرت فوق وجهى .. و تبرع اخر بتقطيع الفانله الداخليه لنصفين .. و تبرع ثالث بربط النصف فوق عينى و تبرع اخر بربط يدى خلف ظهرى بالنصف الاخر .. و تبارى الاخرون فى تكتيفى و ضربى ... منتهى التعاون فعلا
يتوقف الميكروباص بعد رحله قصيره جدا امام احد المبانى .. احد الشوارع المجاوره .. لابد انه احد فيلات احد الباشوات ..او مقر خفى لامن الدوله
يجرجرونى على السلالم و انا معصب العينين وسط ركلات و صفعات و سب لجميع اهلى .. الكبير و الصغير
يلقون بى على بلاط احدى الغرف .. البلاط بارد رغم حرارة الجو ..يا سلااااام
ياتى احدهم و يستبدل الفانله الداخليه بكلابشات حديديه حول يدى وراء ظهرى و يغلقها على اخرها
*يا ريت تخف الكلابشات شويه ...
- إخرس ياد يابن ال***** ... انت بتتكلم ليه
- قوم اقف ياد ..انت بقى المناضل؟؟ .. انت بقى اللى هاتعمل اللى محدش عمله؟؟؟ ... انت يابنى هتسافر دلوقتى
- ابقى تعالى *** على قبرى لو شوفت الشارع تانى .. يابن ال*****
- حضروا الكهربا .. الواد ده مش متربى و مش عارف ازاى يعامل اسياده
- احنا ياد اسيادكوا و اسياد كل البلد دى .. هنعرفك دلوقتى احنا مين
- مابتردش علينا ليه
* يعنى اتكلم و لا اخرس ..؟؟؟؟
- ... يا جماعه قولت مش عايزه يبطل صويت .. احنا هانطلع دين امك
* آآآآآآآآآآه

فجأه انفتح مره اخرى دش كبير من الضربات و الصفعات و الركلات من جميع الإتجاهات .. انهم بلا شك لا يقلون عن 15 جثه و أحجام اياديهم و ارجلهم مختلفه فى المقاس و القوه
لا اعلم كيف يحفظون هذا الكم الهائل من السباب .. رغم انى كنت اعتقد ان لسانى طويل لكنى سمعت شتائم لم اكن اتخيل انها موجوده ... قاموس لغوى عظيم
استمر دش الضرب و السب اكثر من 30 دقيقه .. تبعه بعد ذلك بعض التوابع القليله لبعض راغبى التسليه
- انت بقى اللى عاملى فيها راجل؟؟؟
- قول انا مره
تذكر فلتلتزم بسلاح الصمت
- قول انا مره
- قول انا مره

و تنهال الصفعات و الركلات مره اخرى كم كنت اود ان اقول له انت مره و لكننى وجدت نفسى اردد
* حسبى الله و نعم الوكيل
- و كمان بتحسبن علينا؟؟؟ دا انت هايطلع دين امك
خلاص سيبه هو لما يركب الزحليقه هايقول كل حاجه

فجأه يختفى الجميع ...
تمر الدقائق كالسنين ... إلى ان اسمع اصوات كثيره .. نساء و أطفال و شيوخ و رجال ... زعيق و خناق و شتيمه
مين دول .. هو انا فين ... بس اكيد انا فى القسم
* لو سمحت
- عايز ايه
* هو انا فى قسم القاهره الجديده؟؟؟
- مش قالولك ماتفتحش بوقك ياض
*خلاص انا عرفت .. طب ممكن تفك الكلابشات شويه .. مش هما مشيو برضه .. انت من القسم ولا تبعهم؟؟؟
*خلاص يا عم مش هاسأل تانى .. بس يا ريت تخف الكلابشات شويه
- حاضر المفتاح تحت و هانزل اجيبه

إنه بالتاكيد احد عساكر القسم .. إنه لا يسبنى كما فعل الاخرون .. و لكن اين هم .. و لماذا اختفوا فجاه؟؟؟
- اخف الكلابشات عن كده كمان؟؟
* لا كده قشطه .. شكرا يا ذوق .. ممكن بقى شوية ميه علشان عطشان و الجو حر

- حاضر .. انت طلباتك كترت قوى ماتتعودش على كده
يأتى لى بزجاجة مياه و يشربنى
* جزاك الله كل خير .. طلب اخير بقى
- لأ
* طب خلاص

و تمر الدقائق مره اخرى و الذباب يقف على ظهرى و جروحى
* لو سمحت
- ايه تانى .. انت مش بتبطل طلبات
* عايز سيجاره
- نعم؟؟؟
* سيجاره .. انا كان معايا علبة سجاير فى العربيه .. هات واحده و خدها كلها
- طب و هاتشربها ازاى و انت متكلبش
* فكنى او شربهالى
- يا عم سيبك منه انت هاتسمعله كمان .. دا عيل ابن **** انت بتتكلم معاه ليه مش كفايه شرب
* ربنا يسامحك
- انت بتشتغل ايه
* مهندس
- مهندس ؟؟؟؟ طب و هما جابوك هنا ليه
* اصلى معترض على زيادة الاسعار و البهدله اللى عايشينها .. تسمع عن الفيس بوك
- لأ
* طب ممكن سيجاره؟؟
- طيب لما الظابط ينزل بس

أخيرا وجدت بعض البنى ادمين فى وزارة الداخليه
- هاولعهالك و هاشربهالك فى السريع .. بسرعه قبل ما الظابط يرجع
* قشطه
- خلاص يا عم شربت السيجاره ... عايز حاجه تانى ... ياريت تتكتم بقى
* حاجه اخيره .. معلش اصل عنيا اصلا تعبانه و اللى رابطها رابط بضمير شويه و عاملالى صداع .. يا ريت تخفها شويه
- طب كمان شويه علشان فيه حد جاى
* انتوا بتتكلموا معاه ليه يا ولاد ال*****
هات ضهرك ياد ... ارفعله التيشيرت علشان ادهنله المرهم

مرهم؟؟؟ ... كريم ؟؟؟؟ غريبه
ياللا انزل معانا ..حاسب السلمه لف يمين يابنى اتحرك متخشب ليه كده
اركب الميكروباص مره اخرى و معى اتنين عساكر او مندوبين غلابه من القسم يرافقهم ضابط امن الدوله ابو مرهم
اجلس على الكرسى الخفى نائم مختفى عن انظار الماره ... و يستمر صديقى الذى لا اعرف اسمه فى امدادى بكام نفس كل ما اطلب منه
اساله ... * هو الظابط اللى راكب العربيه معنا اسمه ايه؟؟
- و الله ماعرف .. بس هو ابن *****
* طب تعرف اسم اى ظابط من اللى جابونى القسم ؟؟؟؟
- لأ ... و اسكت احسن لك
* احنا رايحين لاظوغلى طبعا
- مش عارف
* بس انا عارف
- و عرفت منين و انت متغمى .. انت شايف ولا ايه
* لا يا عم .. من الاتجاهات .. انا مهندس .. دماغى جواها خريطه
- ماشى يا خفيف .. بس انا اخرى معاك على الباب .. هناك مش هاعرف اعملك اى حاجه

تمر على الافكار مجتمعه تاره و متفرقه تاره ... ترى هل علم احد الزملاء بذلك .. ترى هل تحرك أحد .. لو تم سجنى ..من سيدفع عنى اقساطى و ديونى الكثيره ... و من و كيف و هل ... ياللا بقى .. كله بيطلع فى الغسيل
- ياللا علشان نازلين ..وطى علشان الباب
اتذكر تلك رائحة فى هذا المكان ...رائحة التعذيب و الموتى... حضرت الى هنا منذ عامين بعد خروجى من سجن طره .. و لكن وقتها كنت ارى كل شىء و لم يغمينى احد
اتذكر شكل تلك البلاطات التى امشى عليها الان .. و تلك العتبه التى تفصل بين العالم العلوى و السفلى
اتذكر رائحة دورات المياه التى فى الممر الذى تحت الارض بجوار زنازين الاسلاميين .. لابد اننا مررنا عليها .. هل سيضعوننى فى تلك الزنزانه الى كنت اسمع من بداخلها يطلبون الرحمه من الله و يصرخون
اتذكر ذلك السلم الحديدى الذى اصعد عليه الان .. رأيته منذ عامين و كنت اجلس امامه منتظر انهاء اجراءات الافراج و كان المعتقلين الاسلاميين و الشباب الملتحين يصعدون عليه على ارجلهم و ينزلون عليه محمولين و فاقدى الوعى ... و لكن.. لماذا انا صاعد عليه الان.
. ينتهى السلم و الكعبله.. ثم ادخل فى طرقه ثم مصعد
يرافقنى ثلاث على ما اعتقد .. ضاط امن الدوله و الاثنين الغلابه من القسم
- هاتودوه لمين
- عمرو بيه
- مش عارف هو فين .. اطلع بيه الاداره على طول ...هو احزاب ؟؟؟ انت تبع حزب ايه؟؟؟
* كله زى بعضه
- انت ردودك مستفزه على فكره .. خف شويه
- اقف هنا

تمر الدقائق و استمع لحوار العساكر و المخبرين و ضحكهم و كلامهم عن البنات و الحشيش و الدنيا و الحياه
اضحك و اشترك فى الحوار .. و اهو كله يفيد التانى بخبراته
فجأه يصمتون .. و اسمع اقدام ثقيله تقترب ... و يصيح بصوت رهيب
- انت بقى اللى عمال تسخن الناس
و تنهال الضربات و الصفعات و اللكمات.. و فجاه يتركنى و يكمل طريقه
- معلش يا أحمد مفيش فى ايدى حاجه اعملهالك هنا
* ............

اسمع الكثير من الاقدام التى تقترب .. شكلها هاتبقى حفله .. استر يا رب
- انت بقى اللى عاملى فيها زعيم و مش هامك امن الدوله .... هاتولى ابن ال**** ده على جوه
كثير من الايادى تسرع لتلبية النداء .. مع بعض المجامالات بكام ضربه على كام شلوت ... و لزياده فى المجامله يتم جرى على الارض .. إلى أن أدخل مكتب واسع مكيف به موكيت على الارضيه تنبعث منه رائحة الفخامه .. ده شكله مكتب حد من البشاوات الكبار قوى
- بص يا باشا .. احنا نطلعله أمر إعتقال و نخلص منه
- وليه ... هو هايخر بكل حاجه دلوقتى
- يا باشا دا صنف ابن **** .. الاشكال دى لازم تتربى علشان يعرفوا احنا مين ... يابنى انت حشره .. ولا حاجه..و اى حد بتتحمى فيه ولا هايعرف يعمل لك حاجه... الاحزاب بنت ال**** و شوية ال**** اللى عاملين مراكز حقوق انسان دول نلمهم فى عربيتين

بالطبع لم ينسى هذا الضابط الطيب ان يدعم أقواله ببعض السباب لجميع الشخصيات السياسيه فردا فردا من جميع التيارات من اقصى اليمين لأقصى اليسار ايمن نور, جميله اسماعيل , امير سالم , اسامه الغزالى حرب , مجدى احمد حسين , محمد عبد القدوس , جورج اسحق ... بالاضافه الى اهلى اللى ماعرفوش يربونى
و جلس الباشا الكبير على مكتبه .. و سمعت ازيز الكرسى و جلس حوالى 4 او 5 ضباط اخرين بإختلاف اصواتهم.. بخلاف بعض المخبرين عند الحاجه لأى مساعده
- قوللى بقى يا بتاع الفيس بوك انت ... ازاى يجيلك استدعاء من 10 ايام و ماتجيش
* انا مجاليش اى استدعاءات
- رد على الباشا عدل .....

و تبدأ مسابقة الضرب و الركلات
* آآآآآآآآه
- هاسألك السؤال تانى .. ازاى يجيلك استدعاء بك..... و ماتجيش يابن ال****
* دا كان مجرد تليفون اللى جالى ... ماكانش استدعاء رسمى ..و كان الكلام عن دردشه مش استجواب
- لأ .. ده اسمه استدعاء ... انت بقى ماجيتش لييييه؟
- يا باشا سيبنى عليه شويه دا عيل لبط .. سيبنى اعدلهولك شويه
* ماكنتش شايف أى فايده أو هدف من حضورى هنا
- احنا بس اللى نحدد ايه المفيد و ايه غير المفيد ... مش انت
- يا باشا دا عيل مش متربى يا باشا ... سيبنى اظبطه شويه ... الكهربا جوا جاهزه
- و ليه الكهربا ... هاتتكلم عدل ياد ولا نخليك تخر بكل حاجه لوحدك؟؟

و تبدأ مسابقة الضرب و الركلات كأنى كره فى ملعب واسع
* أآآآآآآآآآآآآآآآآه .... آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه ...
- ايه بقى باسوورد الجروب
* مش فاكر اصلى كنت كاتبه فى ورقه و ناسيها (صفعه قويه)..... آآآآآآآه
- يا جماعه انتوا إزاى تجيبوهولى مش متظبط ... ظبطوه الاول قبل ما يدخلى ... هاتوهولى جاهز علشان الوقت و تعب القلب

انقض على الجنود و الضباط الاشاوس المغاوير حماة الوطن .. حماة الامن و الامان فى مسابقه جديده للركل و الصفع و السب ... و بدأ البعض فى تقشير ملابسى .. و تطوع احد الضباط المحققين بسحبى على وجهى و صدرى على الارض و خرج بى خارج المكتب ابو موكيت الى الطرقات ام بلاط وسخ .. مسحولا على وجهى يجرنى هو و يساعده أخرون عندما يتعب
اتذكر اننى فى المرحله الابتدائيه كنت اسمع احدى المدرسات تهدد الفصل .... إللى هايتكلم هامسح بيه البلاط .... و كنت اتعجب وقتها .. كيف يكون ذلك ... و اخيرا جائنى الجواب بعد عشرين عاما ... هذا هو مسح البلاط .. اديك جربت ازاى يتمسح بيك البلاط .. مبسوط؟؟
و لكن ماذا اقول للباشا الذى يتتظر الباسوورد
- افتكرت ياد يا ***** ولا نجيب العصايه ... هاتولى اتخن عصايه عندكوا
* افتكرت ... اعتقد كان مكتوب كمان فى رساله على الموبايل.. مش فاكر مسحتها ولا لأ
- استنى كده ... موجوده .. دى مبعوتالك من رقم اسراء ... هى لسه بتدخل؟؟؟
* لا يا باشا مابتدخلش على الجروب
- احنا عارفين من غير ما تقول

يا رب محدش منهم يجرب الباسوورد .. بس الغريبه ان كمان محدش سألنى عن الايميل ... شكل الظباط اللى بيفهموا فى النت لسه ماجوش
- مين بقى مشيره؟؟
* مشيره؟؟
- انت هاتستعبط ... يا جماعه قولنا ظبطوه

تعود مره اخرى لمباراة الصفع و التنكيل .. لم اكن اعرف من اى اتجاه تاتى الضربات.و اللكمات .. و لكنى متأكد اننى لو كنت حر اليدين و ارى وجوههم ما استطاع احد او جرؤ على ذلك
* آآآآآآآآه ... ايوه ايوه عارفها ... مالها؟؟؟
- اسمها ايه بالكامل و ساكنه فين؟؟؟
* ماعرفش
- لا تعرف
* هاعرف منين ... ماعرفش ....(ضرب) آآآآآآه ... ماعرفش ....(ضرب) أأأأأأأأأه
- طب و فاطمه
* هاعرف منين ... ماعرفش .... آآآآآآه ... ماعرفش .... أأأأأأأأأه
- طب و ايناس
* هاعرف منين ... ماعرفش .... آآآآآآه ... ماعرفش .... أأأأأأأأأه
- طب و عمر
* هاعرف منين ... ماعرفش .... آآآآآآه ... ماعرفش .... أأأأأأأأأه... محدش يعرف حد ... كله من على النت
- طب و ...... طب و .......
- ايه علاقتك بجميله اسماعيل .. و ليه بتبعتلك رسايل
* ماهى بتبعت للناس كلها ... كل الاحزاب و القوى ايه المشكله لما تبعت لى
- نجلاء بدير .. احمد محسن .. فهمى هويدى ...اسئله .. اسئله .. اسئله
* اجوبه متناثره يتخللها اصوات ضرب و صراخ

يكتفى الباشا بهذه الاسئله و اجوبتى التى تشبه المهلبيه ..و يصمت لفتره و انهض لأقف مره اخرى .. و اسمع وقع خطوات تاتى من بعيد تقترب منى .. ثم قجاه اتلقى صفعه على اذنى اليمنى فأرى نورا مبهرا رغم الظلام الدامس .. و فجاه اسمع تصفير غريب .. كأنهم جميعا ابتدئوا فى الصفير .. و لاول مره فى حياتى اتأكد من صحة ما كنت اراه فى كارتون توم و جيرى من عصافير و نجوم تدور حول من يتم ضربه على رأسه .... لقد رأيت تلك العصافير الصغيره و النجوم بالفعل.. ... هل زار مخرجوا تلك الافلام مبنى امن الدوله فى مصر من قبل؟؟؟

- خلاص خدوه .. و إحمد " ربنا" انك وقعت فى ايد حد حنين .. ممكن بعد كده تقع فى ايد حد ما بيرحمش
ما هذا .. لقد نطق الباشا كلمة " ربنا" ... هل يقصد " ربنا"؟؟ هل " ربنا" هو " ربه" ام يقصد "رب" اخر
و لكن على اية حال واضح من كلامه انه له "رب" و قد كنت اعتقد ان هؤلاء البشاوات يعتقدون انهم هم الالهه .. لابد انهم مقتنعون انهم ارباب متفرقون يجمعهم " رب" كبير فى وزارة الداخليه او فى رئاسة الجمهوريه
و لكن ربنا نحن يأمرنا بالرحمه و سوف يحاسبنا على ما نفعله .. بالتاكيد لم يأمرهم ربهم بذلك و بالتاكيد هم مقتنعون انه لن يحاسبهم
يا ربى حمدا لك انى اعبدك انت وحدك .. لا شريك لك .. و لا اعبد رب هذا الباشا و من معه . فانت الرحيم . و انت المنتقم
يقتادنى العساكر و الامناء للادوار السفليه ... انزل على نفس السلم الحديد لا تقوى رجلى على حملى.. اتذكر شكل ذلك الشاب الملتحى من سنتين
يتم استبدال الكلابشات باخرى قديمه مؤلمه و يتم ربطى فى باب حديد .. تمر الدقائق و ادخل فى النوم
- انت يا ابنى ياللى نايم و انت متكلبش .. انت ازاى نايم كده؟؟ .. انت تبع ايه؟ ... شكلك كده عيل روش و جاى غلط
* فيس بوك
- مين؟؟؟
* مش مهم ... ممكن بس تفك الكلابش من الباب او تربطنى عدل علشان عايز انام شويه

تمر الساعات و انا نائم بالكلابشات و الغمامه على عينى و ملقى على الارض
اتذكر محمد الشرقاوى منذ سنتين .عندما كان يتعجب قائلا يابنى انت ازاى بتعرف تنام كده فى اى حته و اى زنزانه و اى وقت
- مش انت اللى الظابط كلمك فى التليفون من عشرتيام
* اه
- طب هو اجازه انهارده .... انا كلمته و جاى دلوقتى و اكيد مش هيوافق على اللى حصل
* يا رااااااجل ههههههههههه
- بتضحك على ايه ... انا غلطان ... خليك كده مرمى لحد ما يبان لك صاحب

اصعد معه بعد قليل للضابط الذى يقولون انه قطع اجازته لإنقاذى ... يؤنبنى بسبب دماغى الناشفه ثم يصطحبنى للمدير و تبدأ النصائح الابويه الحنونه
- احنا مش ضدكوا .و لا سفاحين زى ما جرايد المعارضه ما بتصورلكوا ... و البلد قطعت شوط كبير فى طريق الديمقراطيه ... بس الشعب المصرى هو اللى مش مهيأ للديمقراطيه
* امال ايه اللى حصلى انهارده ... يعنى كل الضرب ده و كان مثلا بيتهيألى؟؟
- معلش .. اعتبرنا زى والدك
* *********
- احنا و الله مش بننجح الفاسدين فى مجلس الشعب ولا بنساعد الحزب الوطنى .. بس هى البلد كده .. و احنا برضه بنكشف قضايا فساد كتير
* *********
- فكر فى حزب او جمعيه اهليه او مركز دراسات ... لكن الفيس بوك لأ لأ لأ

بالطبع لم يكن النقاش مثمر او مفيد و لا اعرف ما الذى دفعنى للنقاش معهم ... استعنت بسلاح الصمت مره اخرى و جلست استمع مع هز رأسى بين كل فتره و اخرى كدليل على الاقتناع التام .. رغم ان رقبتى كانت قد تسمرت على اتجاه واحد و رفضت اى حركه يمينا او يسارا
تزداد الالام فى جسمى بمرور الوقت ... تزحف ببطء و ثقه تامه من الوصول لجميع انحاء جسدى .. يدى اليمنى لا استطيع تحريكها .. اذنى اليمنى ايضا و ياللصدفه لا استطيع ان اسمع بها .. أحس و ياللغرابه ان هناك من ضربنى ضربا مبرحا منذ قليل
- حاجاتك كامله؟؟؟
· لا فيه كاميرا فيديو ديجيتال ناقصه .. دى غاليه و كمان جايبها بالقسط .. لسه مشتريها من شهرين .. كان مقدمها 500 و قسطها 150 فى الشهر
- هاندور عليها ... سلام يا احمد و فكر كويس
*الو
* الو
* انت كويس؟؟
* كويس
* عملوا فيك ايه؟؟
*حاجات كتير عملوها و حاجات كتير ماعملوهاش
*كنت خايفه قوى عليك
* من ايه ؟؟ .. ماتخافيش
* ........
* بطلى عياط و متخافيش
* احمد انا حجخعبيتنبمرؤالساكنسسجخصخ
* ايه؟؟؟ .. بطلى عياط مش فاهم منك حاجه

عفوا ... لقد نفذ رصيدكم يرجى اعادة شحن البطاقه
أحمد ماهرمايو 2008
جروب شباب 6 ابريل على الفيس بوك



تغطية الموضوع من الوعي المصري

Labels:

 
posted by Mostafa Maher at 8:34 AM | Permalink | 2 COmmentAT
احمد ماهر
Thursday, May 08, 2008


حقك في رقبتنا ... مش هنسكت .. مش هنخاف.
و كل كلب دولة هيعرف مقامة قريب


قام افراد من امن الدولة باعتقاله اثناء توجهه لعمله و قاموا باحتجازه و استجوابه و التعدي عيه بالضرب لاكثر من 12 ساعة

تغطية الموضوع من مدونة وائل عباس

http://hmlc.katib.org/node/494

Labels:

 
posted by Mostafa Maher at 4:52 PM | Permalink | 2 COmmentAT
Billal vs Nazif
Monday, April 21, 2008
دا نظيف .. و دا بلال .. و في جامعه القاهرة

تحديث

قام الطالب بلال دياب احد الطلاب الليبراليين بمداخلة رائعة اثناء كلمة احمد نظيف بجامعه القاهرة بمناسبة الاحتفال بمئوية الجامعه.
بعد انتهاء بلال من كلماتة العفوية .. تباهى نظيف بالحرية و الديمقراطية المتواجدة و التي سمحت له بالحديث. و على الرغم من ذلك و قبل خروجنا من القاعه بدأت مضايقات الامن . بل وصل الامر الى حد الاختطاف.. في ساحة كلية اللآداب اتى بعض الحرس و معهم شخص ادعى انه دكتور بالجامعه مطالب بانفعال بلال بما يثبت انه طالب بالجامعه و لم يعطه حتى الفرصة للحديث او يثبت على الاقل انه هو دكتور كما يدعي و من معه انهم حرس بالجامعه و اصطحبوه بطريقة مهينة جدا اشبه بالاختطاف او القاء القبض على مسجل خطر وسط اندهاش الطلبة من الموقف الحادث امامهم .. و نعم الحرية!
و بعد عده اتصالات و بمرور الوقت هدأ الموضوع .. و في مكتب قائد الحرس المحتجز به بلال لا ادري باي تهمه استدعانا قائد الحرس ليطمئنا على سلامته خشية من تصعيد الحدث .. نظرا للاهتمام الاعلامي بالامر ..
اثناء الحديث سألت قائد الحرس ..كيف يعامل طالب بهذه الطريقة المهينة داخل الجامعه و امام زملاءه من الطلبة و كأنة -حرامي غسيل- .. فقالي "صلي على النبي ... انت مصري ولا تركي ؟! " رديت مصري طبعا .. قالي " مش تركي يعني .. طب خلاص" اللي يتفهم انه عادي يعني متتحمقش اوي كدا ..مصري فياخد بالجزمة عادي ميقولش لأ
هو دا منطق و فكر الامن في التعامل في اي موضوع .. لا احترام لحق انساني او قانون او حرية اي فرد في البلد .. عادي
لا مجال للحديث عن اي ترتيبات مسبقة لليوم او ما كان المفترض ان يحدث لان شيء لم يحدث .. سواء بسبب التواجد الامني المكثف و المشدد جدا او لتجاهل البعض و التقليل من امكانية استغلال الحدث و توظيفة بطريقة جيدة لصالحنا .. المهم ان الرسالة و صلت من خلال كلمات بلال العفوية العالية الصوت و التي غيرت مسار كلمة نظيف من الحديث عن ذكرياتة في الجامعه الى قضايا و هموم البلد .
ماذا لو فرضنا ان بلال التزم كما قال نظيف و انتظر وقت المداخلات ليسمح له بالحديث ؟
اساسا عند فتح باب المداخلات و التحدث المباشر لم يلتفت احد اطلاقا للطابق العلوي و هو المكان المتواجدين فيه .. اما بالاسفل الاعلام و دكاترة الجامعه و طلاب اتحاد الطلبة و التربية العسكرية-تم جمعهم لملئ القاعه و السلام- و هم من اتيحت لهم فرصة التحدث.
و بالطبع كانت الاسئلة من نوعية " ما دور سيادتكم في تنمية دور المرأه ؟ او مطالبة بوجود تعليم بمقايل مادي بجانب المجاني بالجامعات الحكومية .. مع العلم انه موجود بالفعل تحت مسمى التعليم المتميز و جلب العديد من المشاكل.. فكانت الاسئلة ما بين التافهه و الساذجة او تروج و تلمع لفكر او سياسة بعينها عدا مداخلة د/ابو الغار.
كنت اتمنى استغلال الفرصة افضل من ذلك بكثير ..لكن اهه اللي حصل
تحيه لبلال و جرأته

Labels:

 
posted by Mostafa Maher at 12:53 PM | Permalink | 1 COmmentAT