Monday, December 29, 2008

حماقة نظام و ذكرى مذبحة السودانيين

يزداد كرهي للنظام يوم بعد يوم حتى اصبح إبليس و اعوانة احب إلى قلبي من حسني و نظامة.

في يوم واحد احداث امامي و اخرى تأتي من الذاكرة.
امامي شعب عربي مسلم على حدودي يتم حصارة و تجويعه و قصفة و نظامي الرسمي ملتزم الصمت .. بل و ُيعتبر احد اطراف الحصار و له يد في ذلك لغباءه و سذاجته و شيخوخته و فساده و موقفة المخز.





و يأتي في ذاكرتي يوم آخر ...
يوم 30/12/2005 يوم مذبحة اللاجئين السودانيين
اليوم هو الذكرى الثالثة للمذبحة .. ذكرى قتل 27 سوداني و جرح عشرات اغلبهم من النساء على يد سفاحين الداخلية تلاميذ حبيب العادلي بلطجي النظام ... فلا هو حبيب ولا عادلي .
ذكرى اقتحام الشرطة المصرية مكان اعتصامهم بميدان مصطفى محمود بالمهندسين الساعه الرابعه فجرا في عز الشتاء و ضربهم و سحلهم حتى تزهق ارواح 27 فرد منهم -طبقا للارقام الرسمية- بأي دين يدن هذا النظام ؟!






حسبنا الله و نعم و الوكيل ... لم تجلبوا لنا سوى العار

Wednesday, December 17, 2008

كادر يسري التكديري


قعدت أفكر .. هل ما يحدث في المدارس هذه الأيام أمر طبيعي ام جديد علينا ... سلسلة الحوادث دي حاجة عادي كدا و ظهرت بسبب اهتمام الإعلام بها ولا زادت و تنوعت فعلا ... في شهور قليلة تحديدا منذ بداية العام الدراسي الجديد و ظهرت لنا اخبار جميع ابطالها من المعلمين .. مدرس يعاقب طالب بالضرب حتى الموت لعدم آداء الواجب و آخر ينظر لتميذه شزرا فتفارق الحياة من شده الخوف و آخر يعتدي على تلاميذ جنسيا و آخر يعاقبهم بالوقوف عرايا و مدرس يفقع عين طالب و مُدرسة تسرق وزة من بياعه في الشارع و تطلع تجري و هي خارجة من المدرسة !! و غيره و غيره.
كل الاحداث المأساويه دي و لم ينتهي النصف الاول من العام الدراسي...
ايه السبب في دا كله ..أكيد السبب هي سياسات فاشلة تطبق من اشخاص فاشلين .. اخذوا على القص و اللصق من نظم اخرى ... حتى صار الامر ترقيع للتعليم و ليس تطوير للتعليم.
تخيل المنظر .. تقويم تراكمي و أعمال سنه و غيرها من الأساليب الجديدة تطبق لتجبر الطالب على التواجد في فصلة طوال اليوم الدراسي . شيء جميل و لكن ... اصبح عندك 60 - 70 طالب مفعوصين فوق بعض .. و استاذ مطحون زي اي مواطن و غير كدا قد يعايره تلميذ او ولي امر التلميذ ولا استاذ زميل برسوبه في امتحانات الكادر -يا فاشل يا فاشل و كدا- , ذهنه مشتت بين متطلبات البيت و العيال و امتحانات الاكاديمية و الحصة دي و اللي بعدها و مش هيخلص اليوم دا كله و يروح يرتاح .. لا. لسه فيه الدروس لغاية بالليل , هيجيب فلوس منين يعني!! و متواجد في نفس المكان مع الـ60 - 70 طالب اللي محشورين فوق بعض في فصل واحد .. ايه اللي ممكن يحصل غير الكوارث دي !!
نجح يسري الجمل في تأزيم الموضوع اكثر ... وضع المعلم موضع سخرية من الجميع .. من الطلبة قبل زملاءه المعلمين ... و طبعا لما تاخد درس عند مدرس ناجح غير المدرس الساقط .. و مش هتدفع هنا زي هنا أكيد .. و في ستين داهية كرامة المعلم.
و المصيبة ان كل يومين يخرج علينا بتصريحات بيتفاخر بيها بالكادر على انه إنجاز محصلش و المدرسيين طايرين من الفرحة بسبب الكادر ... حتى الآن لم اجد مدرس و لو مدرس تدبير منزلي مبسوط بموضوع الكادر دا.
صدق اللي سماه كادر .. يكدر فعلا.

موضوع تاني بيحرق دمي و ليه علاقة بالأولاني ... و هو أكثر ما يستفزني الإصرار اللي ملوش اي معنى على وضع صورة حسني مبارك في كل فصل من فصول اي مدرسة و صورة كبيرة في غرفة المدير طبعا ... ليييه.. معرفش !.
هل في اي نص دستوري بيوجب و يحتم علينا لطع صورة سعادته على الحائط ..
و ايام الدراسة و خصوصا فيه لجنه من الادارة التعليمية ولا الوزراة كانو يهتموا جدا بوجود العلم و القسم و صورة سعادته .. طيب العلم و القسم ماشي .. انما صورة سعادته ليه .. علشان تهل البركة ولا هتطرد الارواح الشريرة .
طب دا انا شاكك و بنسبه كبيره ان وجود صورتة في الفصول هي السبب الرئيسي في المهازل اللي بتحصل كل يوم دي ... العيال مخنوقة و اهاليهم مخنوقة و المدرس مخنوق و اللي خانقهم صورتة فوقهم على الحيطة و باصص لهم كده ..ناقص يطلع لسانه.. ما لازم يعملوا كدا في بعض ...
عمر التعليم في مصر ما هينصلح حاله الا لما تتشال صورته

ندالة أهلها

ميت ألف فرصه عشان أسيب مصر
ولا عمري سبتها
علشان هى بلادي اللي بجد بحبها
بحبها بكدبها وصدقها
بحب فيها أصالة وندالة أهلها
بحب فيها السهر بحب
زيفها وأصلها
بحب فيها طلعة الشمس
تنور وشها
بحب فيها القمر طالع
يغازل حسنها
بحب فيها المشي علي شط
نيلها وبحرها
بحب فيها بناتها
راسمين ملامح شعبها
دي بنت مايصه وحاطه
ورده فـ شعرها
ودي بنت جد ونازله
جري لشغلها
هتلاقي فين بلد
فيها الكنايس والجوامع
بتحضن بعضها
مسلم مسيحي إخوات
راضعين طيبة من صدرها
نبع الحنان ويناموا حاضنين
أرضها
هتلاقي فين تاني بلد
كل حاجه فيها
تخليك تحبها
هتقولي ظالمه هقولك
برضو بحبها
هتقولي ضالمه
مهو ده سواد شعرها
هتقولي زحمه هقولك
علشان بنعشق أرضها
هتقولي فيها فساد
هقولك ده من طيبة شعبها
جرب كده تسهر ولو وحدك
علي ضف نيلها وحبها
جرب تشوف بنت حلوه
مع شاب واقف جمبها
بيحبها شايل في قلبه
هموم الدنيا كلها
وبرضو بيحبها
جرب كده تاكل دره وترمس
علي شطها
وتشوف وشوش الناس
واضحك زيها
طب وانت ماشي لوحدك
ووقعت في مشكله
مش بتلاقي ألف واحد
جمبك بيحلها
لا تعرفهم ولا يعرفوك
بس جمعكم حبها
أهي هي دي مصر
زاحمه ظالمه
فاسده ضالمه مش مهم
ده كفايه خفت دمها
هافضل لمصر أقول وأعيد
أنا أصلي عاشق أرضها


وطبعا ده كله كلام في الهوا
أنا لو تجيني نص فرصة هقول لها
بالسلامه يا مصر
ومش عايز أشوف وشها
وهي دي بقى ندالة أهلها

ابراهيم خليل