افتكرت موقف كان فكرني بموقف افتكرته قبل كده .. و كلاهما اثبتولي ان مفيش فايده من المقاومة و ان القعدة بالبيت في رمضان تضمن الحفاظ على الصيام الى حد ما ...
نزولك الشارع يخليك تقابل العوامل المضادة للصيام من زحمة و اخوات فاضلات مش محتشمات و ناس قليلة الذوق ..اول ماتنزل تلاقي الارض منبتة بنى آدمين على الصفين ... واقفين متحفزين مستنيين اي وسيلة مواصلات .. تاكسي - اوتوبيس - ميكروباص - حنطور - كاراتة .... اول ما يظهر اي نوع من الوسائل .. يقومو يحاصروها ثم ينقضوا عليها و ياخدوا السواق أسير عشان يوصلهم عنوه ....
نيجي بئا للاخوات المستفزات ... تحس انهم بيتعمدوا يلبسوا كدا في رمضان ... تقريبا بيكونو عاوزين ياخدوا ثواب افطار صائم ... بس على طريقتهم بئه ..
الموقف اللي افتكرته لما افتكرت الموقف الاولاني كان فالمترو.. الاتنين على السلم .. واحد وانا طالع و التاني و انا نازل ..
مستعجل و و رايح الجامعة نزلت التحرير و رايح اغير لمترو الجيزة .. عمال امشي جاريا و اسحب و اضرب غرز ما بين الناس لغاية ما وصلت للسلم و نازل اهه ... الاقي الناس كلها نازلين و فيه نص دايرة خالية من البنى آدمين محدش متواجد فيها خالص ... قولت اشطة ..اتخللها و اتخطى الفوج دا كله بخطوه واحده ... يادوبك دخلت جوا محيط النص دايره دي لاجد ان مركز هذه النص دايرة انثى !! بس مش اي انثى.. طبعا لقيت نفسي الوحيد جوا المنطقة المهجورة دي الكل بيبص عليك بئا و الموقف كان مش لذيذ خالص ..
تنحيت جانبا حفاظا على صيامي و على الامن العام... و كل شوية تلاقي واحد مستعجل غيري يقع فنفس النص دايرة التي اشك في وجودها لولا شهر رمضان الله يكرمة...
في نفس ذات السلم بس طالع المرة دي بئا فأمان الله تلاقي خير الله ما اجعله خير حاجة بتلمع قدامك ... تبص غصب عنك طبعا تلاقي زخارف اسلامية رائعة بالترتر بئه و أوعى .... تصاحبة حالة من الاندهاش مع فتح البؤ ... لأن الزخارف الرائعة دي موضوعة في مكان استراتيجي ... أعلى الجيب الوراني .... طب الواحد يعمل ايه ... بص فالارض .. بصيت فالارض ... بردو تسمع اصوات لازم تبص عشان تشوف فية ايه .... اخ و بعض الاخوات على ما يبدوا انهم على ديانة اخرى غير الإسلام ... واقفين يهرجوا و هاتك يا ضحك -ضحك مش من العادي دا لأ ... من بتاع التليفزيون - ... انا لقيت حاجة افتكرتها فالاول زعافة .... طلعت شعر الاخت عماله تهرج مع الاخ و يلعبلها فشعرها ... و الواحد واقف عمال يحرق في دمة ... طب نديهم ضهرنا و نرفع الاريال !... الاصوات هتستفذنا ... ايه العمل!
هي القعدة فالبيت .. بلا تعليم بلا اسمه ايه د
كان الله في عون الملك اللي على ايدي الشمال ..
و شياطين ايه دي يا خويا اللي محبوسة ... الواحد ولا حاسس بيهم .. بيهم من غيرهم هي هي نفس كل حاجة بتيجي و تروح ... عالاقل و هما موجودين عاملين منظر كدا و بيونسونا .. واهو نتحجج بيهم